أهم الأخبار

قضية برسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، من أب مفجوع بابنه الا وهو الرقيب في قوى الأمن الداخلي حسن عبد الإله شكر

قضية برسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، من أب مفجوع بابنه الا وهو الرقيب في قوى الأمن الداخلي حسن عبد الإله شكر، في مخفر طليا، بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٢،والذي اصيب منذ سنيين ونصف إصابة بليغة في ضهر البيدر أثناء مطاردة لعصابات سرقة السيارات، وفي حينها اتصلت به شخصياً لتهنئته بالسلامة، وحصل من اللجنة الطبية على إعفاء من حمل السلاح كالبندقية لتاثيره على الأوتار من جراء الإصابة، ورغم ذلك بقي الضابط المسؤول يكلفه بمهمات شاقة وبالدوريات، في أقسى الظروف شتاء وصيفا، رغم انه تقدم لأكثر من مرة لقيادة الدرك بطلب للقيام باعمال إدارية كونه مصابا أولا ويدرس إدارة أعمال بالجامعة ثانيا، لكن كان يرد الطلب بالرفض من قائد الدرك، كونه لم ينتم لأي الاحزاب اوالمحسوبين على السلطة، حتى وقعت الجريمة بحقه، حين تكليفه حارس ثكنه، فدبرت له مكيدة اودت بحياته، والحجة لديهم ان احد العناصر الأمنية هو حسين حمية الذي اتت إشارة بتوقيفه فر من المخفر، فلجأ إلى الانتحار، وهذا أمر مستحيل الحصول عند حسن وعند كل معارفه، لأن موقعهم الوحيد الذي لم يسقط في عرسال أثناء خدمته في الجيش لأربع سنوات، وكونه من المميزين بين الجميع بسيرته الجيدة، سلوكيا وصحيا واجتماعيا، وشقته جاهزة بكل المتطلبات وكان ينوي الارتباط بعد عودته من خدمته الأخيرة، فكيف لشاب طموح ان يبررواجريمتهم بحقه ببدعة الانتحار، مستبقين تقرير الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية بتبليغهم وسائل الإعلام بانتخار بالراس لتضليل التحقيق، مع العلم ان الطلق الناري دخل من الصدر باتجاه الضهر، بتأكيد الطبيب الشرعي، إضافة لذلك هل يعقل الا يسمع العناصر الثلاثة الموجودين في المخفر على بعد خمسة أمتار صوت إطلاق النار، حيث نفوا سماعهم أي صوت، مايؤكد ان أمرا مدبرا حصل، إضافة لعدم تسجيل الكاميرات في تلك الساعة، رغم ان الكهرباء لاتنقطع عنها، لوجود مولدين يعملان بشكل طبيعي، وهناك فيش للكاميرات يتحكم فيها النقيب بدران أو من ينتدبه، بناء على كل ماتقدم، جئنا لنضع أمام سيادتكم معطياتنا لتنصفوا الشهيد الرقيب حسن شكر وتكونوا عونا للمظلوم وسيفا مسلطا على الظالمين، كل من كان في المخفر في ذلك الوقت مسوولا عما حصل، ان كان مسببا أو مشاركا أو منفذا أو مضللا للتحقيق، ليحق الحق وينال العقاب من يستحقه، لنكون أوفياء لدماء الشهداء المخلصين الأوفياء لوطنهم،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى