الرئيسية / سياسة / حديث خاص للدكتور سمير جعجع لاهالي زحلة: “البنزين الايراني رشوة انتخابية… وتحالفات القوات النيابية لن تكون كالسابق”

حديث خاص للدكتور سمير جعجع لاهالي زحلة: “البنزين الايراني رشوة انتخابية… وتحالفات القوات النيابية لن تكون كالسابق”

التقى رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع اهالي منطقة زحلة عبر تطبيق زوم حيث عرض ابرز الاوضاع اللبنانية والسياسية.
افتُتح اللقاء بكلمة شكر من منسق منطقة زحلة في القوات اللبنانية الدكتور ميشال فتوش للدكتور سمير جعجع، أمين عام الحزب د.غسان يارد، الأمين المساعد لشؤون المناطق الاستاذ جوزف أبو جودة لمساهمتهم في تحضير هذا اللقاء، بحضور رئيس جهاز التنشئة المحامي شربل عيد.
وبدأ الدكتور سمير جعجع بعدها كلمته بتهنئة طلاب جامعة الـLAU لانتصارهم الساحق في الانتخابات الطالبية بأكثرية المقاعد.
بعدها استكمل حديثه بتوصيف الوضع الحالي طارحًا الحل الأنسب: الإنتخابات النيابية. مشيرًا إلى أن التغيير يكمن في إرادة الشعب اللبناني ووعيه السياسي مؤكدًا: “اذا في حدا ما في يخلص حالو ما حدا بخلصو”.
وفي سؤال عن اللجوء الى نظام اللامركزية كحلّ، أجاب جعجع معتبرًا أن لكل مرحلة حلّها المناسب. والنظام اللامركزي يحتاج الى حد أدنى من الاتفاق والى ظرف مختلف عن ظرفنا الحالي إضافةً الى مشغل تغيير نظام. علمًا أن قليلين هم الذين يشاركونا الرأي في طرح اللامركزية.
وبما خص البنزين الايراني اعتبر جعحع أنه رشوة إنتخابية للقاعدة الشيعية وأن بمبادرتهم تلك حاولوا الدخول على المناطق المسيحية لا سيما بشري ولكن لم ينجحوا.
وفي سؤال عن الخطة الاجتماعية للقوات اللبنانية لمساندة الشعب اللبناني على الصمود أشار جعجع إلى أن: ولا يوم من الأيام تخاذلت القوات اللبنانية في هذا الموضوع، عندما كان للقوات 5% من الموارد كانت المناطق الحرة “جنة”. ولكن اليوم القوات اللبنانية تعمل نسبةً لمواردها وامكانياتها واستطاعتها مشيرًا: ما فينا نعمل أكتر ما وكلتنا الناس.
وفي سؤال عن اذا كانت معارضة القوات اللبنانية معارضة متساوية بين حزب الله والتيار الوطني الحر ونبيه بري أجاب جعجع: نسعى اليوم للوقوف بوجه المشكلة الأكبر لننتقل الى المشكلة الأقل أهمية منها. بالطبع القوات اللبنانية تعارض طروح عدة للرئيس بري مثل طرحه لمشروع قانون العفو وغيره، ولكن المشكلة الأساسية للبنان هي حزب الله. مشيرًا: “الثلم الأعوج من الثور الكبير، وجايي دور الباقيين”.
منتقلًا الى سؤال أحد الحاضرين عن فرضية وصولنا الى شغور منصب رئاسة حزب القوات اللبنانية في حال وصل جعجع الى سدة الرئاسة مثلًا، اعتبر جعجع أن هذا الموضوع جوهري لاستمرارية المؤسسة مؤكدًا أنه يعمل جاهدًا لتبقى القوات اللبنانية مثل ما هي عليه اليوم وأفضل.
وبما يتعلق بالانتخابات النيابية والتحالفات القادمة أكد جعجع أن تحالفات القوات لن تكون كالسابق، وهو يستبعد ورود تحالفات مع أيٍ من الأحزاب القديمة، لافتًا الى أن القوات حاضرة للتحالف مع أي شخصية مستقلة تشارك القوات في الفكر والقضية. مؤكدًا أن التحالفات القادمة لن تقتصر على التحالفات مع المحازبين فقط.
وبما يتعلق باجتماع السوديكو لفت جعجع الى أن القوات تساهم في أي مبادرة صحيحة تشاركها تطلعاتها وتهدف الى تغيير وتحسين الوضع الحالي وتوصلنا الى الهدف الاساسي الذي نسعى اليه. حارصًا على المشاركين في اللقاء أن ينشروا أهمية الصوت الإنتخابي في عملية التغيير معتبرًا إياه ذو قيمة كبيرة وفعالة وذات تأثير واسع في المجلس النيابي.
وفي سؤال عن علاقة القوات بالكتائب اللبنانية أشار جعجع إلى أن حزب الكتائب حزب عريق و”أنا قضيت 15 عامًا فيه”, معتبرًا أن الكتائب والقوات لا فرق في العقيدة بينهما، ولكن يأسف جعجع لما يفعله الشيخ سامي في كل مرة يهاجم فيها حزب القوات. مشدًدا على الحاضرين أن نظرتنا كحزب القوات تجاه الكتائبيين الحقيقيين لا تتغير.
وعند تطرقه لقضية ابراهيم الصقر وما اذا كانت القوات تركت “المصاب” في المعركة، أكد جعجع أن القوات رأس حربة في المواجهة في كل أمرٍ يقع تحت سقف القانون، إنما لا يمكن الدفاع عن قضايا خارجة عنه. فالقوات لا تعمل بمَثل: “ساند أخاك ظالمًا كان أم مظلوم”.
ولكن أعتبر جعجع أن هذه الحملة تستهدف القوات اللبنانية بالتأكيد نظرًا أنه لم يتم التعامل مع ابراهيم الصقر بالطريقة نفسها مع باقي المحتكرين.
وختم اللقاء منسق منطقة زحلة الدكتور ميشال فتوش مؤكدًا للحاضرين أن زحلة كانت دومًا وفية للقوات اللبنانية وسيُثبت ذلك فالانتخابات القادمة. كما أنهى جعجع اللقاء شاكرًا الحضور ومتمنّيًا انعقاد لقاء حضوريًا إن سمحت الظروف.

شاهد أيضاً

عقيص: كل ما عدا كلام وزير الدفاع يتراوح بين ثرثرة وتحريض

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن هناك وزير دفاع في هذه الحكومة: …