الرئيسية / متفرقات / اجتماع تنسيقي بين رئيس مجلس إدارة/ مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني د. سامي علوية وبلديات إقليم الخروب وجزين لمعالجة مشكلة التعديات على الشبكة وتخفيف الحمولة على خط جزين رقم 2 الذي يغذي البلدات المستفيدة من محطة الاولي ومعامل الليطاني

اجتماع تنسيقي بين رئيس مجلس إدارة/ مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني د. سامي علوية وبلديات إقليم الخروب وجزين لمعالجة مشكلة التعديات على الشبكة وتخفيف الحمولة على خط جزين رقم 2 الذي يغذي البلدات المستفيدة من محطة الاولي ومعامل الليطاني

 

استقبل رئيس مجلس إدارة/ مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني د. سامي علوية وفد من بلديات وفعاليات إقليم الخروب وجزين ضم كلّ من، رئيس اتحاد بلديات جزين السيد خليل حرفوش ورؤساء بلديات ومخاتير إقليم الخروب (جون، جزين مزرعة الضهر، دير عامص، الزعرورية، المغيرية، مزبود)،

حيث عرض المجتمعون لمشكلة زيادة الحمولة على خط جزين رقم 2 الذي يغذي البلدات المستفيدة من محطة الاولي ومعامل الليطاني خاصة بعد تخطي هذه الحمولة للقدرة الأسمية للمحولات والخلايا، مما يعرض المنشآت الى جهد مضاعف قد يتسبب بتعطيلها لاسيما وان المحولات الموجودة قديمة وعمرها الفني قد تخطت متوسط عمر المحولات المحدد ب 40 عاماً.

وتباحث المجتمعون حول الأسباب التي تؤدي الى انقطاع الكهرباء على هذا الخط وأهمها زيادة الكثافة السكانية وانتشار تجمعات النازحين السوريين، إضافة الى انتشار معدات التعدين الرقمية التي تستعمل للعملات المشفرة والتي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية تتخطى الاستهلاك العادي للمواطنين،

وتم التوافق، على ضرورة وضع حد لهذه التجاوزات والتعديات من خلال التنسيق مع المصلحة والطلب من النيابة العامة التمييزية بموجب التحقيق الجاري لديها بناء على إخبار المصلحة بضبط الأنشطة غير القانونية لمحلات التعدين ومصادرة جميع الأجهزة والحواسيب المخصصة لذلك نظراً لعدم شرعيتها وذلك في القرى والبلدات المذكورة، إضافة الى الطلب من وزارة الداخلية والبلديات العمل على إلزام النازحين السوريين بتسوية أوضاعهم من خلال إزالة التعديات على الشبكة، وتصدي البلديات لهذه المخالفات وترشيد استخدام الطاقة بالتنسيق مع مؤسسة كهرباء.

واكد رؤساء البلديات في إقليم الخروب وجزين على موقف المصلحة الرامي الى حماية الحقوق المكتسبة بالتغذية الكهربائية للبلدات المغذاة من معامل الليطاني والمربوطة بمحطة الاولي خاصة وان هذه المعامل المائية أقيمت في نطاقها منذ خمسينات القرن الماضي بالإضافة الى تغذيتها بمصادر المياه لتشغيلها من حوض الاولي وشلالات جزين، كما أكد المجتمعون ان موضوع التغذية الكهربائية للبلدات هو موضوع انمائي وفني خارج عن أي تمييز طائفي او مناطقي وفوق أي انقسام سياسي او انتخابي.

وتم التوافق بين جميع الأطراف على ضرورة تنظيم عملية التوزيع والتغذية للبدات المستفيدة من خط جزين رقم 2 والواقعة في إقليم الخروب وجزين بالتنسيق مع مؤسسة كهرباء لبنان ومقدمي الخدمات على نحو يخفف الحمولة على المحولات، خاصة وان الحمولة الحالية على هذا الخط بلغت القدرة القصوى للمحولات مما يحول دون إضافة أي حمولة إضافية على الخط.

شاهد أيضاً

تحذيرٌ الى اللبنانيين: خطر جديد عبر WhatsApp

صدر عن المديرية العامة للأمن العام، ما يلي: يعمد أشخاص مجهولون على قرصنة حسابات الواتساب …