مقالات ورأي

المعركة الاعلامية السورية

 

سجلت الجمهورية العربية السورية تفوقا ملحوظا في مواجهة قوى التضليل بالمعركة الاعلامية وأسجل هنا شهادتي كمتابع وراصد لهذه المعركة الاعلامية التي خاضها الاعلام السوري من خلال الفهم الدقيق لدور الاعلام السوري كأحد أهم خطوط التأثير في معالجة الأزمة، وبالأخص التلفزيون السوري والأخبارية السورية تحديدا وكذلك بقية المحطات الأخرى التي مارست دورها على أكمل وجه .
وكمراقب لدور هذا الاعلام في المعركة الاعلامية وجدت أنه لا يقل تأثيرا عن بقية خطوط التأثير الاخرى السياسية والعسكرية والشعبية فقد كانت المعركة الاعلامية السورية تتطلب تجاوب عاجل لتفنيد الادعاءآت ودحض الفبركات الاعلامية بالشواهد والعمل على توفير الادلة القاطعة وهذا المسار بالذات أفشل عدد من الضربات الاعلامية المعادية بنجاح منقطع النظير اضافة الى الدور الكبير الذي لعبه كبار المحللين والمفكرين الذين تواجدوا في قلب الحدث لاحتواء المشهد الملتبس وتوضيح ملابساته للمتابع السوري والعربي خصوصا وكانت هذه الثلة من المفكرين الكبار امثال د. أنيس النقاش د. بسام ابو عبدالله وشريف شحادة والعديد من الاسماء التي أتمنى ان يسجلها الاعلام السوري بأحرف من ذهب للتاريخ والوطن .
اضافة الى ما كانت تعمل عليه هذه القنوات من رفع للروح المعنوية للشعب والجيش في آن واحد وتقديم الرسالة الاعلامية بمنهجية ومهنية وشفافية صادقة عالجت جزء كبير من الازمة، ولا ننسى الصحافة السورية وخصوصا البعث والثورة والشعب التي قدمت بيانات عملية من أرض المعركة الاعلامية وكذلك وكالة الانباء السورية (سانا) كلها كانت مصدا اعلاميا أثبت نجاعته وجدارته وقدرته على كسب المعركة الاعلامية المعادية .
وكما قال السيد الرئيس بشار الاسد: “سنوات مرت كان لهم القول وكان لكم الفعل.. غرقوا في الوهم.. فصنعتم الواقع.. أرادوها ثورة فكنتم أنتم الثوار الحقيقيين.. فهنيئاً لكم ثورتكم وانتصاركم.. وهنيئاً لسورية انتماءكم إليها.
هنيئاً لسورية شعباً تحدى كل أشكال الهيمنة والعدوان بكل الوسائل التي يملكها هنيئاً لسورية شعباً تحدى كل أشكال الهيمنة والعدوان بكل الوسائل التي يملكها.. عقلاً وفكراً ووعياً وطنياً.. بيده لمن استطاع حمل السلاح.. بلسانه عبر قول كلمة حق.. بقلبه عبر صموده وبقائه رغم التهديد” ونحن نقول هنيئا هنيئا لسوريا وجود هذه القوى الاعلامية والفكرية ونسأل الله أن يديم انتصارها للوطن في كل معاركه الدفاعية، وهنيئا لسوريا هذا القائد وهذا الجيش وهذا الشعب العظيم ونقول عاشت سوريا الأسد .

خميس القطيطي
سلطنة عمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى